25 آذار في بشارة والدة الإله



افرحي يا مريم المنعم عليها !
الرَّبُّ معك
( لوقا1: 28 )
بارك يا أب !
أيُّها المسيحيون الصالحون ! إنَّ عيدنا اليوم الفائق ضياؤه هو بداية جميع الأعياد السيدية كما أنَّه بداية خلاصنا . اليوم تفرح جميع المسكونة وتحتفل روحيَّاً من أجل محبَّة الله ورحمته تجاهنا التي يستحيل وصفهما اليوم يحصل ابن مريم على جسد بشري منها لأنه حينما أخطأ آدم طرده الله من الفردوس الرائع وحكم عليه بالموت فحُكم بالموت معه على كلِّ الجنس البشري . ولذلك نزل الله من السماء على الأرض وصار إنساناً لكي يُخلِّص الناس من قضاء الموت . اليوم نزل جبرائيل رئيس الملائكة وبشَّر العذراء القدِّيسة مريم بالفرح الغامض وصفه حول تجسُّد المسيح ، الّذي لم يكن معلوماً حتى لدى الملائكة وحده رئيس الملائكة جبرائيل هو من تمَّ إعلامه من قبل الإله الرحيم الّذي يعتني بالجنس البشري باستمرار . أكمل القراءة

السادس من كانون الثاني موعظة حول الظهور الإلهي



لقد ظهرت نعمة الله المخلِّصة لجميع الناس
( تيطُس2: 12 )
بارك يا أب !
لقد ظهر المسيح في هذا اليوم للعالم وأناره . إنَّهُ في هذا اليوم أخذ على نفسه خطايانا دائساً على الشيطان . لقد أشعت في هذا اليوم نعمة الله على جميع الناس . يا لها من معجزةٍ عظيمةٍ ومجيدةٍ ! إنَّ المسيح يجتهد وأمَّا نحن فنكلَّل . إنَّ المسيح يسحق رأس الحية في الماء وأمَّا نحن فنتقبَّل الكرامة . إنَّ المسيح يعتمد وأمَّا نحن فنغتسل من خطايانا . إنَّه يتقبَّل حمامةً من السماوات وأمَّا نحن فنحصل على مغفرةً لخطايانا . إنَّه قد شوهدَ له من قبل الله على أنَّه ” ابنه الحبيب ” وأمَّا نحن فنصير أبناء لله . أكمل القراءة

المتجددون



بواسطة : الأخت دعاء

المدخل : بدأت الدعوة إلى التجدد الروحي مع الفئات التي طالبت بإعادة المعمودية منذ القرن السادس عشر، وعبر القرون اللاحقة في إنجلترا مع الشيع التي طالبت باختبار الولادة الروحية مثل الكويكرز والمعمدانيين والمورافيين والأخوة (الداربيست) وبصورة خاصة الميثوديست. هؤلاء كانوا يقومون باجتماعات هدفها إذكاء أكمل القراءة

الخامس من كانون الثاني موعظة حول التوبة



بارك يا أب !

أيُّها المسيحيون الصالحون ! إنَّنا اليوم نصوم شاكرين الله شكراً جزيلاً من أجل يوم الغد الّذي هو سبب خلاصنا لأنَّهُ في هذا اليوم قد أغرق المسيح خطيئتنا القديمة في نهر الأردن وخلَّصنا من العبوديَّة الشيطانيَّة . وإنَّنا نصلّي اليوم لله تائبين لكي يغفر لنا خطايانا الحاليَّة الّتي قُمنا بها من بعدِ المعموديَّة سواءٌ بالسكر أو بالكذب أو بالسرقة وأفعالٍ أخرى شريرة . أكمل القراءة

موعظة في يوم عيد الميلاد


” هاءنذا أبشِّرُكم بفرحٍ عظيم ….لأنَّه قد وُلِدَ لكم اليوم مخلِّصٌ.”
( لوقا2: 10-11 )
بارك يا أب !

أيُّها المسيحيون الصالحون ! اذهبوا الآن منقادين بأجنحة ذهنكم الخفيفة محلِّقين فوق مغارة بيت لحم لكي تسمعوا ما الّذي يقوله رئيس الملائكة جبرائيل لرعيان بيت لحم . إنَّه يقول لهم بوضوح : ها إني أبشِّركم بفرحٍ عظيم ، الّذي سيُفرِحُ العالم أجمع . ها أنَّه قد طرد هذا الفرح سواد الظلمة القاتلة المميتة . ها أنَّه قد وُطِئَت مملكة الشيطان . ها أنَّ الجحيم يحرِّر جميع الأنفس الّتي كان قد ابتلعها . ها أنَّ الفردوس قد فُتِحَ اليوم لأنَّهُ قد وُلِدَ اليوم مشير الملائكة العظيم والرئيس القوي للدهر الآتي أكمل القراءة

كيلا تكون هذه الليلة بلا معنى….



أودُّ أن أهنِّئكم وبإيجازٍ بالعيد الموشك حلوله . إنَّكم في هذه الأيام تسمعون عن المجد الإلهي وعن تلك الليلة الّتي هي الفريدة من نوعها والمباركة إلى أبد الدهور وعن التراتيل الملائكية وكيف أنَّ الرعاة استجابوا للدعوة الملائكية ببساطة قلبٍ وبذهنٍ منغمسٍ في القلب وكيف أنَّهم قد تقبَّلوا السلام الملائكي :” المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرَّة ….” كما أنَّكم قد سمعتم أيضاً كيف أنَّ الناس المفعَّمين بالحكمة من شدَّة استسقائهم من موسوعة المعرفة البليغة قد ذهبوا متفحصين الطبيعة وشارات الأزمنة إلى لدن الإله الحيِّ والمتجسِّد مقدِّمين الهدايا وساجدين له كما يليق بربِّهم وإلههم . أكمل القراءة

ثلاثة أسبابٍ للتجسُّد الإلهي



تُعدُّ ولادة اللوغوس ( الكلمة ) الإلهي أعني به ربُّنا يسوع المسيح ” بالجسد ” من أهم الأحداث في تاريخ البشرية . وبحسب قول القدِّيس يوحنَّا الذهبي الفم يُعدُّ هذا الحدث ” صلباً ” ومحوراً لجميع الأعياد الكنسيَّة . لأنَّه بدون الميلاد فإنَّه ما كان ليحدث الظهور الإلهي ولم يكن ليحدث التجلِّي ولا الصلب ولا القيامة والصعود . إنَّه بدون الميلاد يستحيل أن تكون القيامة وأمَّا بدون القيامة فلا معنى للتجسُّد الإلهي . إنَّ جميع أحداث التدبير الإلهي المُعبَّر عنها في الأعياد السيّديَّة هي متَّصلَّة بعضها ببعضٍ اتصالاً وثيقاً . إنَّ هذه الأعياد بحدِّ ذاتها عبارةٌ عن كلٍّ موحَّدٍ وإن كانت الكنيسة قد قسَّمتها بعضها عن بعضٍ فإنَّ هذا التقسيم هو تقسيمٌ آنيٌّ لكي يتمكَّن جميع أعضاءها من أن يتوَّغلوا في عمقِ كلِّ واحدٍ من هذه الأعياد ويفتكروا ويشعروا به ويعيشوه بين بعضهم البعض . أكمل القراءة